Academic Journals Database
Disseminating quality controlled scientific knowledge

Demands of Historical Writing: The Required Advantages and Virtues Gained For Historical Research مطالب الكتابة التاريخية: المزايا المطلوبة والفضائل المكتسبة للبحث التاريخي

ADD TO MY LIST
 
Author(s): Yusri Abdelghany

Journal: Historical Kan Periodical
ISSN 2090-0449

Volume: 4;
Issue: 12;
Start page: 110;
Date: 2011;
Original page

Keywords: علم التاريخ | الشك المنهجي والنقد العلمي | التفكير العلمي | النقد التاريخي | يسري عبد الغني عبد الله

ABSTRACT
كتابة التاريخ هي نتيجة تطور طويل المدى بدأ منذ أن أخذ الإنسان يلتفت إلى ماضيه مسجلاً حوادثه، وهذا ما يعرف في الغرب الأوربي بميثولوجيا التاريخ، وقد دعاها أستاذنا الدكتور المرحوم/ أسد رستم (مصطلح التاريخ)، جريًا على التسمية التي أطلقها العلماء المسلمين على علم (مصطلح الحديث)، ذلك العلم الذي عملوا فيه إلى نقد أحاديث الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، واستخلاص قواعد هذا النقد. ومن المعروف لنا أن هذا النقد تسرب أثره من الحديث النبوي المطهر إلى علم التاريخ، واستفاد المؤرخون المسلمون الأوائل من علم الحديث في نقد روايات التاريخ، ونرى أنه من الأهمية بمكان أن يشير أي باحث عندما يجلس تاريخ التأريخ أو تطور الكتابة التاريخية عند المؤرخين المسلمين إلى هذه المسألة. ويتكون الأسلوب الذي تنطوي عليه الكتابة التاريخية من سلسلة من الجهود تبدأ من اكتشاف الأثر أو الوثيقة التي خلفها الماضي وتنتهي بالتأليف التاريخي القائم على قواعد وأصول المنهج العلمي، وتفرض الكتابة التاريخية على من يتصدى لها مطالب كثيرة، فهي تقتضي معارف واسعة عميقة خاصة بحيث أن من يسير في هذا الطريق إلى نهايته يحتاج إلى ذخيرة غزيرة من المعارف، وإلى الإلمام بعلوم وآداب ها اتصالها المتزايد بالتاريخ، والمؤرخ يكون دائمًا في حاجة ماسة إلى سعة الأفق النابعة من النظرة الكلية للأمور والقدرة على الإحاطة والربط لكي يستخرج معنى الحوادث ويحسن تحليلها. وعليه فإن التاريخ ليس ألعوبة في يد كل من هب ودب على وجه الأرض، التاريخ ليس مهنة من لا مهنة له، وليس في إمكان كل من أمسك قلمًا أو تأدب بنوع من الأدب أن يكتب التاريخ أو يتكلم فيه، فكما أن كلاً من الكيميائي وعالم الطبيعة لا يستطيع أن يمارس علمه دون أم يتدرب ويفني السنين الطوال في دراسة العلم الذي تخصص فيه، فهكذا يجب أن يكون الباحث في التاريخ، خاصةً أن التاريخ -كما قال أساتذتنا- من أصعب العلوم، لأن مادته أصعب من مادة الكيمياء والفيزياء، وأشد تعقيدًا. وهكذا تتطلب الكتابة التاريخية معارف واسعة عميقة بشتى العلوم والآداب والفنون، كما أنها تحتاج إلى أسلوب سليم في التحقيق والتدقيق والتمحيص والعرض والتعليل، وهذا الأسلوب يزيد في دقته وصعوبته تعقد الموضوع وسعته واضطراب الوسائل أو المصادر التي يعتمد عليها الكاتب وهو الأسلوب الذي عرف بالأسلوب العلمي.
Save time & money - Smart Internet Solutions      Why do you need a reservation system?